شركاء في التعليم

الاتصال التربوي الفعّال لتعليم يواكب التطور ويحقق الرؤى

لم يختر مهنة التعليم الا معلم مؤمن بهذه الرسالة المقدسة، وما طلب العلم الا طالب مؤمن بقدرات معلمه ويرى فيه ،المستقبل والقوة والحلم والطريق، إن امتلاك مهارات التواصل الفعّالة هي الطريق لكسب ثقة الطلبة وبناء شخصيتهم ومساعدتهم على الإبداع

استراتيجية التعلم النشط

إن المعلم والطالب شركاء العملية التعليمية التعلمية، وأصدقاء الرحلة، ورفقاء الطريق، يجمعهم الهدف والحلم والرؤية والحاجة والإيمان والحب والثقة، لم يختر هذه المهنة الا معلم مؤمن بهذه الرسالة المقدسة، وما طلب العلم الا طالب مؤمن بقدرات معلمه ويرى فيه المستقبل والقوة والحلم والطريق، قد تختلف شكل الفصول، وقد تتبدل الأهداف، والوسائل ، والمحتوى ، إلا ان المعلم والطالب يبقيان من الثوابت في هذه العملية

وتأكيداً على ضرورة تجاوز نمطية تلقي المعرفة، حرصاً على إعداد جيل قادر على مواجهة متطلبات عصر المعرفة، يمتلك المعارف والمهارات وقادرا على توظيفها في السياقات الحياتية المختلفة، لا بدّ من التركيز على تحقيق أعلى درجات الاتقان في عملية الاتصال التربوي، وذلك كونه الوسيلة التي يتم من خلالها نقل المعارف والتفاعل معها داخل غرفة الصف. ولمساعدة المعلم والطالب على تحقيق ذلك، نطرح لكم من خلال هذه النشرة أهم استراتيجيات التعلم الفعال وأحدثها والتي اجمع التربويين على فعاليتها وأهميتها